مركز المعجم الفقهي

13499

فقه الطب

- رياض المسائل جلد : 2 من صفحة 89 سطر 24 إلى صفحة 89 سطر 28 ولما علم من المعتبرة كالتجربة ان الرضاع يؤثر في الطباع والحالة ففي ثق انظروا من ترضع أولادكم فإن الولد يشب عليه الوضيئة لما تقدم والصحيح عليكم بالوضاع من الظؤرة فإن اللبن يعدي ونحوه القوي استرضع لولدك بلبن الحسان إياك والقباح فإن اللبن قد يعدي العفيفة الكريمة الأصل لما ذكرنا من استحباب اختيارهما في النكاح فكذا هنا للمروي في قرب الإسناد أن عليا عليه السلام كان يقول تخيروا للرضاع كما تتخيرون للنكاح فإن الرضاع يغير الطباع العاقلة للحسن أو الصحيح لا تسترضعوا الحمقاء فإن اللبن يعدي وإن الغلام ينزع إلى اللبن يعني إلى الظئر في الرعونة والحمق ونحوه غيره كالمروي في العلل مثله بزيادة العمشاء